أهم الأحداث التاريخيةالتاريختاريخ العرب

الشعر الأكثر تدولا عن مكارم وأخلاق العرب

يعتبر الشعر والتغني به بمثابة الأغاني التي نسمعها في عصرنا الحالي فكيف كانت حياة المطربين ؟

يقول عمرو بن كلثوم في مدح المرأة وذكر حقوقها :

عرف عن العرب من العصور القديمة براعتهم بالبلاغة والشعر مما يزيد من سهولة اختلاطهم بالأقوام الأخرى كما أن اللسان العربي خفيفاً عند التكلم ظريفاً في الحديث , برز الكثير من الشعراء في الفترة ما قبل الإسلام عند العرب وإليكم في هذا المقال أشهر الشعراء العرب قبل الإسلام في مسمى آخر شعراء العصر الجاهلي وإليكم شعرهم عن مكارم وأخلاق العرب قبل الإسلام .

حاتم الطائي :

حاتم الطائي كريم العرب

هو حاتم بن عبدالله بن سعد بن آل فاضل بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم  بن أبي أخزم هزومة بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيء الطائي , ويكنى أبا سفانة وأبا عدي , أمه عتبة بن عفيف بن عمرو بن أخزم , من قبيلة طيء , كان أشهر العرب بالكرم والشهامة في عصره واعتبر مضرب المثل بالكرم وهو شاعر معروف بشعره عن مكارم العرب وكرمهم . 

من شعره حين أمر غلامه أن يوقد ناراً في الطريق يلتجئ إليها من يضل الطريق فيضيفه حاتم الطائي في منزله ويكرمه قال لغلامه :

أوقد فإن الليل لـيل قـر * * * والريح يا واقد ريح صر

عل يرى نارك من يمـر * * * إن جلبت ضيفا فأنت حر

ومن شعره ايضاً لامرأته ماوية بنت عبد الله يوصف في هذا الشعر أنه لا يأكل الطعام وحده إذا ما لم يكن أخا له أو جار معه : 

أيا ابنة عبد الـلـه وابـنة مـالـك * * * ويا ابنة ذي البردين والفرس الورد

إذا ما صنعت الزاد فالتـمـس لـه * * * أكيلا فإني لست آكـلـه وحـدي

أخا طارقا أو جار بيت فـإنـنـي * * * أخاف مذ مات الأحاديث من بعدي

وإني لعبد الـضـيف مـادام ثـاويا * * * وما في إلا تلك من شيمة العـبـد

أتاه 3 شعراء لا يعرفهم وهم عبيد بن الأبرص وبشر بن أبي خازم والنابغة الذبياني استضافهم وأراد ذبح 3 إبل لضيافتهم , فقال عبيد: إنما أردنا بالقرى اللبن وكانت تكفينا بكرة ,إذ كنت لابد متكلفا لنا شيئا ,فقال لهم حاتم الطائي : قد عرفت ولكني رأيت وجوها مختلفة وألوانا متفرقة فظننت أن البلدان غير واحدة فأردت أن يذكر كل واحد منكم ما رأى إذا أتى قومه , فقالوا فيه اشعاراً وامتدحوه وذكروا فضله , فقام حاتم وتعهد لهمان يذبح إبله كلها ويقدمها لهم ففعل وتقاسموها تسعة وثلاثين إبلاً وذهبوا للنعمان , فجاء أباه واختلفوا في قسمة الإبل وضيافتهم لأشخاص لا يعرفونهم فترك أباه المنزل وترك حاتم الطائي وأخذ أهله وذهب .

قال حاتم الطائي في شعر يوصف ذلك :

إني لعف الفقر مشترك الغنى * * * وتارك شكلا لا يوافقه شكلي

وشكلي شكل لا يقوم لمثله * * * من الناس إلا كل ذي نيقة مثلي

وأجعل مالي دون عرضي جنة * * * لنفسي وأستغني بما كان من فضل

وما ضرني أن سار سعد بأهله * * * وأفردنى في الدار ليس معى أهلي

سيكفي ابتنائي المجد سعد بن حشرج * * * وأحمل عنكم كل ماضاع من نفل

ولي مع بذل المال في المجد صولة * * * إذا الحرب أبدت من نواجذها العصل

وكلنا يعرف حادثة الفرس , وذلك في سنة قد قدمت على العرب كل أحيائها جياعا وما كان يوجد من الطعام إلا القليل وكانت ماوية امرأة حاتم الطائي تقوم تعلل اولادها حتى يناموا فكانوا لا ينامون جياعاً فعندما ناموا أتت امرأة تستنجد حاتم الطائي فأولادها الجياع فقالت يا أبا عدي أتيتك من عند صبية يتعاوون كالكلاب أو كالذئاب جوعاً , فقال حاتم الطائي : أحضري صبيانك فوالله لأشبعنهم فقامت سريعة لأولادها فرفعت رأسي وقلت له يا حاتم بماذا تشبع أطفالها فوالله ما نام صبيانك من الجوع إلا بالتعليل، فقال والله لأشبعنّك واشبعنّ صبيانك وصبيانها فاحضرت الامرأة صبيانها فنهض حاتم الطائي وذبح فرسه وأجج ناراً وقال قطعي واشوي وكلي وأطعمي صبيانك وذهب فأيقظ أولاده وأطعمهم وهم يأكلون قال : والله إنه للهو اللؤم أن تأكلوا وأهل الحي حالهم مثل حالكم , فأتى الحي بيتا بيتا وجعلهم يأكلون من الفرس وجلس بناحية وهو أكثر أهل الحي جوعاً , وما أصبح أهل الحي و ليس على وجه الأرض من الفرس شيئاً سوى بعض العظم والحافر , وقالت ماوية لا والله ما ذاقها وهو أشد أهل الحي جوعاً .

ومن شعره ايضاً عن الكرم : 

وعاذلة قامت علي تلـومـنـي * * * كأني إذا أعطيت مالي أضيمها

أعاذل أن الجود ليس بمهلـكـي * * * ولا مخلد النفس الشحيحة لومها

وتذكر أخلاق الفتى وعظـامـه * * * مغيبة في اللحد بال رميمـهـا

ومن يبتدع ما ليس من خيم نفسه * * * يدعه ويغلبه على النفس خيمها

عمرو بن كلثوم : 

الشاعر عمرو بن كلثوم

وهو عمرو بن كلثوم التغلبي وهو شاعر عربي مجيد من أصحاب المعلقات واشتهر بشعره وعزته , ولد في نجد وتجوَّلَ في الشام والعراق , كان شجاعاً ينصر الحق دائما عرف في موقفه مع عمرو بن هند ملك المناذرة .

قصة عمرو بن كلثوم مع الملك عمرو بن هند :

وكانت القصة تدور حول أم الملك عمرو بن هند حيث أنها ادعت أنها أشرف نساء العرب فهي بنت الملوك وزوجة ملك وابنها ملك فقالت لها إحدى جليساتها أن ” ليلى بن المهلهل أشرف منها فعمها الملك كليب وأبوها الزير سالم المهلهل وكان من سادة العرب وزوجها كان أفرس العرب كلثوم بن مالك وولدها سيد قومه وهو عمرو بن كلثوم التغلبي فقالت أم عمرو بن هند ” لأجعلنها خادمة خادمةً لي ” ثم طلبت من ابنها عمرو بن هند أن يدعو عمرو بن كلثوم وأمه لزيارتهم فكان ذلك. وأثناء الضيافة حاولت أم الملك أن تنفذ نذرها فأشارت إلى جفنة على الطاولة وقالت ” يا ليلي ناوليني تلك الجفنة” فأجابتها: لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها” فلما ألحت عليها صرخت: “واذلاه” فسمعها عمرو بن كلثوم وتحركت مشاعر العزة فيه فاستل سيفاً وقطع رأس عمرو بن هند .

كتب في ذلك شعراً :

أَلاَ لاَ يَجهَلَـنَّ أَحَـدٌ عَلَينَـا * * * فَنَجهَـلَ فَوقَ جَهلِ الجَاهِلِينَـا 

بِاَيِّ مَشِيئَـةٍ عَمـرُو بنَ هِنـدٍ * * * نَكُـونُ لِقَيلِكُـم فِيهَا قَطِينَـا

بِأَيِّ مَشِيئَـةٍ عَمـرَو بنَ هِنـدٍ * * * تُطِيـعُ بِنَا الوُشَـاةَ وَتَزدَرِينَـا 

تَهَـدَّدُنَـا وَتُوعِـدُنَا رُوَيـدا * * * مَتَـى كُـنَّا لأُمِّـكَ مَقتَوِينَـا 

فَإِنَّ قَنَاتَنَـا يَا عَمـرُو أَعيَـت * * * عَلى الأَعـدَاءِ قَبَلَكَ أَن تَلِينَـا

أشهر الأشعار التي اشتهر بها عمرو بن كلثوم هو معلقته الشهيرة والتي يقال عنها أنها نحو ألف بيتً من الشعر وما بقي منها إلا ما حفظه الرواة وفيها من الفخر والحماسة الكثير والعجب :

أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فاصْبَحِيْنَا * * * وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَا

مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَـا * * * إِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَا

تَجُورُ بِذِي اللَّبَانَةِ عَنْ هَـوَاهُ * * * إِذَا مَا ذَاقَهَـا حتَّـى يَلِيْنَا

تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيْحَ إِذَا أُمِرَّتْ * * * عَلَيْـهِ لِمَـالِهِ فِيْهَـا مُهِيْنَا

صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْـرٍوٍ * * * وَكَانَ الكَأْسُ مَجْرَاهَا اليَمِيْنَا

وَمَا شَـر الثَّـلاَثَةِ أُمَّ عَمْـرٍو * * * بِصَاحِبِكِ الذِي لاَ تَصْبَحِيْنَا

وَكَأْسٍ قَدْ شَـرِبْتُ بِبَعْلَبَـكٍّ * * * وَأُخْرَى فِي دِمشْقَ وَقَاصرِيْنَا

وَإِنَّا سَـوْفَ تُدرِكُنَا المَنَـايَا * * * مُقَـدَّرَةً لَنَـا وَمُقَـدِّرِيْنَا

قِفِـي قبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِيْنـَا * * * نُخَبِّـرْكِ اليَقِيْـنَ وَتُخْبِرِيْنَا

قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صَرْماً * * * لِوَشْكِ البَيْنِ أَمْ خُنْتِ الأَمِيْنَا

بِيَـوْمِ كَرِيْهَةٍ ضَرْباً وَطَعْنـاً * * * أَقَـرَّ بِـهِ مَوَالِيْـكِ العُيُوْنَا

وَأنَّ غَـداً وَأنَّ اليَـوْمَ رَهْـنٌ * * * وَبَعْـدَ غـدٍ بِمَا لاَ تَعْلَمِيْنَا

تُرِيْكَ إِذَا دَخَلَتْ علَى خَـلاَءٍ * * * وَقَدْ أَمِنْتَ عُيُوْن الكَاشِحِيْنَا

ذِرَاعِـي عَيْطَلٍ أَدَمـاءَ بِكْـرٍ * * * هِجَـانِ اللَّونِ لَمْ تَقْرَأ جَنِيْنَا

ومن شعر عمرو بن كلثوم عن الشجاعة في الحروب يصف أصحابه قائلاً :

بشبانٍ يَرَونَ القتْلَ مجداً             وشِيبٍ في الحروبِ مجربينَ 

زهير بن أبي سلمى :

زهير بن أبي سلمى المزني

هو زهير بن أبي سُلمى ربيعة بن رباح بن قرط بن الحارث بن مازن بن ثعلبة بن ثور بن هذمة بن لاطم بن عثمان بن مزينة بن إد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، المزني أو المزيني من مُضَر ولد في عام 520 ميلادي وتوفي قبل البعثة بسنة واحدة 609 ميلادي وهو أحد أشهر الشعراء العرب وأكثرهم حكمة وكان يعرف على أنه حكيم الشعراء في الجاهلية وهو أحد الثلاثة الأوائل في شعر الجاهلية وهم : امرؤ القيس والنابغة الذبياني . 

نشأته :

ولد زهير بن أبي سلمى في بلاد غطفان في نواحي المدينة المنورة وهي إحدى القبائل العربية الكبيرة وكانت صدر الإسلام سكنوا بادية نجد والحجاز جهة وادي القرى وبوادي المدينة المنورة كان موقع القبيلة بالنسبة ليومنا الحاضر يقع في عدة بلاد ومنها ( السعودية ،  عمان،  الإمارات العربية المتحدة، البحرين ، الكويت ، الجزائر ، السودان ، ليبيا ) , وهو من قبيلة مزينة وكان بنو عبد الله بن غطفان جيرانهم وكذلك بنوة مرة من غطفان .

ومن غطفان تزوّج مرّتين في الأولى تزوّج أم أوفى التي ذكرها في معلقته :

أمِن أمّ أَوفى دمنةٌ لمْ تكلّم * * * بحوْمانَةِ الدرّاج فالمتثلّم

كان أغلب أولاده شعراء وعرفوا بشكل كبير سواء البنات أو الصبيان , فإذا تحوّلنا من شاعرية زهير إلى حياته وسيرته فأول ما يطالعنا من أخباره أنه كان من المعمّرين، بلغ في بعض الروايات نحوا من مئة عام. فقد استنتج المؤرخون من شعره الذي قاله في ظروف حرب داحس والغبراء أنه ولد في نحو السنة 530م (محل شك). أما سنة وفاته فتراوحت بين سنة 611 (محل شك) و 627م [محل شك] أي قبل بعثة النبيّ بقليل من الزمن، وذكرت الكتب أن زهيراً قصّ قبل موته على ذويه رؤيا كان رآها في منامه تنبأ بها بظهور الإسلام وأنه قال لولده: “إني لا اشكّ أنه كائن من خبر السماء بعدي شيء. فإن كان فتمسّكوا به، وسارعوا إليه”.

أولاده كانوا من أوائل من دخلوا الإسلام ومنهم كعب الذي نظم قصيدة البردة التي ألقاها على النبي

نظم زهير معلقته الشهيرة التي امتدح فيها الحارث بن عوف الذبياني الغطفاني وهرم بن سنان المري الغطفاني صانعي السلام في حرب داحس والغبراء .

ذكره عمر بن الخطاب :

كان عمر بن الخطاب من أكثر المعجبين بزهير بن سلمى وأكد هذا ابن عباس عندما خرج مع الصحابي الجليل عمر بن الخطاب في غزوته الأولى فقال له : أنشدني لشاعر الشعراء فقال ابن العباس : ومن هو يا أمير المؤمنين ؟ فقال له : ابن أبي سلمى قال : وبم صار ذلك ؟ ( أي كيف أصبح زهير بن سلمى شاعر الشعراء ) فقال عمر بن الخطاب :” لا يتبع حوشي الكلام ولا يعاظل في المنطق، ولا يقول إلا ما يعرف ولا يمتدح أحداً إلا بما فيه ” أيد ذلك الصحابي عثمان بن عفان وآخرين من الصحابة الأجلاء . 

واتفقوا جميعاً على أنه صاحب (أمدح بيت من الشعر وأصدق بيت وأبين بيت )

فالأمدح قوله:

تراهُ إذا ما جئْتَه مُتَهَلِّلا * * * كأنَّك تُعطيه الذي أنتَ سائلُهْ

والأصدق قوله:

ومهما تكنْ عند امرئٍ من خليقةٍ * * *  وإنْ خَالَها تَخْفي على الناس تُعْلَمِ

وأما في أبين بيوت الشعر كان قوله وهو يبين الحق : 

فإنّ الحقّ مقطعُه ثلاثٌ * * * يمينٌ أو نفارُ أو جلاءُ

ومن شعر زهير بن أبي سلمى عن العفة والصدق : 

لسانُ الفتى نِصْفٌ ونصفٌ فؤادهُ * * * فلم يبقَ إلَّا صورةُ اللحمِ والدمِ 

ونختم لكم هذه المقالة بمقتطفات من الأشعار التي تصف العرب قبل الإسلام وكيفية معاملتهم : 

يقول عنترة بن شداد في وصف عزته : 

لا تسقني ماء الحياة بذلةٍ  * * * بل فاسقني بالعز كأس الحنظلِ 

ماءُ الحياة بذلةٍ كجهنم * * * وجهنم بالعز أطيب منزلِ 

ونذكر موقف هارون الرشيد من نقفور إمبراطور الروم : 

من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم 

قرأت كتابك يابن الكافرة 

والجواب ما تراه لا ما تسمعه 

يقول عمرو بن كلثوم في مدح المرأة وذكر حقوقها :

على آثارنا بيضٌ حسانٌ * * * نحاذرُ أن تقسمَ أو تهون 

أخذن على بعولتهن عهدا ً* * * إذا لاقوا كتائبَ معلنينا 

ليستلبن أفراساً وبيضاً * * *  وأسرى في الحديد مقرنينا 

يقتن جيادنا ويقلن لستم * * *  بعولتنا إن لم تمنعونا 

ونذكر أيضاً موقف ابن العباس من الخمر وشربه : 

قال العباس ” لا أشرب شراباً أصبح سيد قومي وأُمسي سفيههم ” وحرمها أيضاً الوليد بن المغيرة أبو البطل خالد بن الوليد وايضاً قيس بن عاصم التميمي الذي حرمها على نفسه في الجاهلية وقال : 

رأيت الخمر صالحة وفيها * * * خصال تفسد الرجل الحليم 

فإن الخمر تفضح شاربيها * * * وتجنيهم بها الأمر العظيم 

قال ايضاً زهير بن سلمى في ذم البخل :

وَمَنْ يَكُ ذا فَضْلٍ فيبخَل بِفَضْلِهِ * * * على قَومِهِ يُستَغنَ عنهُ ويُذمَمِ 

قال بالشجاعة واصفاً من يخشون الموت :

ومن هابَ أسبابَ المنايا ينلنَه * * * وإن يرقَ أسبابَ السماءِ بسلَّم

يمكنكم مشاركتنا بالتعليقات عن الشخصيات الأقوى في عصر الجاهلية والتي كانت لها من المكارم وحسن الأخلاق ما يمدح العرب جميعاً .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق