أهم الأحداث التاريخيةالتاريختاريخ العرب

المعركة التي لمع فيها سيف الله المسلول خالد ابن الوليد

غزوة مؤتة وأحداثها بشكل مختصر

كانت المعركة تدور بحمية عالية وكانت صفوف المسلمين تتزعزع وكادت أن تكون ملحمة تقضي على 3000 من المسلمين الصحابة فكيف حدثت غزوة مؤتة وكيف أنقذ سيف الله المسلول الصحابي خالد بن الوليد المسلمين من جيش الغساسنة والروم ؟ 

غزوة مؤتة : 

أثبت الصحابي خالد بن الوليد قوته وثباته ضد جيش الغساسنة في هذه المعركة والتي دارت بين المسلمين والغساسنة بعد أن اعترض شرحبيل بن عمرو الغساني رسول النبي محمد إلى صاحب البصرى , قتل شرحبيل الصحابي الحارث بن عمير الأزدي , فأرسل الرسول صلى الله عليه وسلم جيشاً مكوناً من 3000 مقاتل مسلم بقيادة زيد بن حارثة على أن يخلفه الصحابي جعفر بن أبي طالب (جعفر الطيار) إن قتل يخلفه عبدالله بن رواحة إن قتل يختار المسلمون قائد بينهم .

أحداث غزوة مؤتة :

تفاجئ المسلمين حين قدومهم بجيش مكون من مائتي ألف جندي نصفهم من الغساسنة ونصفهم من الروم , أقام المسلمون يومان في معان (مدينة اردنية) يتشاورون أمرهم من أجل القتال وأشار البعض للإرسال لرسول الله برسولٍ يشرح له الأمر وينتظر المدد من الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن!! عارض عبدالله بن رواحة الأمر وأقنعهم بالقتال . 

يومي القتال : 

بدأ القتال واشتدت وتيرة الحماس لدى المسلمين حتى أخمدت من قبل الروم والغساسنة عن طريق قتل القادة الثلاثة للمسلمين في تلك المعركة أحس المسلمين بهزيمة جزئية واختاروا خالداً قائداً لهم وصمد الجيش حتى اليوم التالي , قام الصحابي خالد بن الوليد بتغيير أماكن الجيش وترتيبه فنقل ميمنة الجيش للميسرة وميسرة الجيش للميمنة والمقدمة للخلف ومقاتلين الخلف للمقدمة وأمر بطائفة من الجيش لتحدث غباراً في الصباح أثناء الهجوم على الروم , ظن الروم عند رؤية الأوجه التي تغيرت والرايات أن مدداً جاء للمسلمين , أمر خالد بن الوليد جيش المسلمين بالانسحاب للجيش المسلم , خشي الروم من ملاحقة الجيش المسلم خشية أن يكون ذلك مكيدة لهم , بهذا حفظ سيدنا خالد بن الوليد جيش المسلمين من الإبادة الشاملة .  

حديث الرسول عن أحداث مؤتة : 

كان الرسول صلى الله عليه وسلم أثناء التحام جيوش المسلمين بجيوش الروم والغساسنة يروي للصحابة في المدينة عن أحداث المعركة وعند استلام الراية من قبل الصحابي خالد بن الوليد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ثمَّ أخذ الرَّايةَ سيفٌ من سيوفِ اللهِ خالدُ بنُ الوليدِ ففتح اللهُ عليه ) ولذلك لقب سيدنا خالد بن الوليد بسيف الله المسلول .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق