أخبار المسلسلاتالتاريخالفنتاريخ العثمانيين

قصة زواج عثمان بربيعة بالا هاتون ووصية شيخه

هل تتابع مسلسل kuruluş osman ؟

بالرغم من أن أغلب الروايات التي تكلمت عن هذه القصة غير موثوقة أو ذات مصادر ضعيفة ولكن لوصية الشيخ صلة كبيرة بأمر عثمان وتوسعه في ما بعد وقوته ونفوذه لذلك يجب قراءة تلك الوصية بشكل مفصل , كانت ربيعة بالا ألتون من أكثر النساء حكمتاً في زمانها وهي من ربت وتعبت في سلطان الزمان أورهان والذي فتح فتحاً عظيماً ووحد أركان الدولة فيما بعد الغازي عثمان . 

زاوج وحلم عثمان :

 بالا هاتون

كما روت الكثير من الروايات التي قال الباحثين فيها أن هذه الرواية الأكثر شيوعاً ما هي إلا رواية تعليلاً لظهور الدولة العثمانية وتطورها في وقت قياسي وتنص الرواية على أن عثمان كان في تكية شيخه ( إده بالي ) حيث أن عثمان نشأ في مصاحبة الشيوخ وحب التصوف والبقاء في جوار الشيوخ وخصوصاً شيخه إده بالي في تبعاً لوصية أبيه وفي أحدى المرات دخلت ( مالَ خاتون ) فتعلق بها تعلقاً شديداً ورغب بالزواج بها ولكن شيخه رفض ورده مما درء في نفس عثمان الحزن والقوة والصبر على ما أصابه في قلبه وظل متعلقاً بها حتى حلم عثمان بحلم ذهب لشيخه وحدثه عنه فقال : ” يا شيخي إني رأيت الهلال يصعد من صدرك فأصبح بدراً واستقر في صدري , ثم خرج من صلبي شجرة كبيرة كالقصر غطت العالم كله بظلها واستقرت جبالٌ ثلاثة تحتها، وخرجت أنهارُ النيل ودجلة والفُرات و الطونة (الدانوب) من جذعها , ورأيت ورق هذه الشجرة كالسيوف والرماح تتجه نحو القسطنطينية وتحت الأغصان وقف صبيان نصارى شقر وعلى رؤوسهم تُل أبيض ينشدون الشهادة يتبعها عهد الولاء للسلطان ,كان الخلق من حول هؤلاء الصبيان بلا عدد على شُطوط الأنهار وفي خلجانها، يشربون , يزرعون و يصطنعون الفساقي ,وكانوا يتوالدون والخير يورف في ديارهم، دونما يكف الصبيان عن الاستظلال بغصون الشجرة والإنشاد “

تفائل الشيخ إده بالي من هذه الرؤيا ووافق على زواج عثمان من ابنته ( مالَ خاتون ) وبشر عثمان وأسرته بأن نسلهم سوف يكون له شأن عظيم في مستقبل الأمة الإسلامية ووصف لعثمان هيئة الحاكم الصالح قائلاً :

” أيَ بُني! الآن أصبحت ملكًا! من الآن فصاعدًا، نحنُ نغتاظ؛ وأنت تُسعد! لنا الشَّقاء؛ وعليك الهناء! لنا الاتهام؛ وعليك الاحتمال! نحنُ العاجزون الخطَّاؤون؛ وأنت الصبور! نحنُ المُتقاتلون؛ وأنتم العادلون! نحنُ الحاسدون النمَّامون المُفترون؛ وأنتم المُتسامحون! أيَ بُني! من الآن فصاعدًا، نحنُ نُشرذم؛ وأنت تُوحِّد! نحنُ نتكاسل؛ وأنت تُنذر وتدفع! أيَ بُني! الصَّبر الصَّبر، فالزهرة لا تتفتح قبل أوانها. إيَّاك والنسيان: إرعى شعبك، وستزدهر دولتك! أيَ بُني! حملُك ثقيل، وشأنك عسير، وسُلطتك مُعلقة بِشعرة! أعانك ربُّ العالمين! ” 

النص باللغة التركي : 

“Ey Oğul!

Beysin! Bundan sonra öfke bize; uysallık sana… Güceniklik bize; gönül almak sana… Suçlamak bize; katlanmak sana… Âcizlik bize, yanılgı bize; hoş görmek sana… Geçimsizlikler, çatışmalar, uyumsuzluklar, anlaşmazlıklar bize; adâlet sana… Kötü göz, şom ağız, haksız yorum bize; bağışlama sana…”

“Ey Oğul!

Bundan sonra bölmek bize; bütünlemek sana… Üşengeçlik bize; uyarmak, gayretlendirmek, şekillendirmek sana…”

“Ey Oğul!

Yükün ağır, işin çetin, gücün kıla bağlı… Allah Teâlâ yardımcın olsun “ 

يقال أيضاً في الروايات البكطاشية أن زواج عثمان من أبنة شيخه ساهمت بشكل كبير بتعاون جماعة الآخية الفتيان المحاربة التي كانت آن ذاك لها نفوذ كبيرة في الأوساط التركية فكانوا يعملون بالزراعة والصناعة , وبهذا التعاون ضموا الكثير القبائل التركية لنصرة عثمان .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق