التاريختاريخ العثمانيين

كيف انتهى خلاف عثمان مع عمه دوندار !

من انتصر في هذا الخلاف ؟

كان الخوف من تمرد المغول من جهة وقوات الدولة البيزنطية والحملات الصليبية لتحرير القدس من جهة أخرى جعلت المسلمين في موقع المستضعف في ذلك الزمن وعلى هذا الأساس نشأ الخلاف بين دوندار و ابن أخيه عثمان ابن أرطغرل مؤسس الدولة العثمانية والفاتح الأول .

خلاف عثمان الأول مع عمه دوندار : 

كانت العشائر التركية في زمن وفاة الغازي ارطغرل متفرقة واجتمع زعماء العشائر وقرروا أن يتولى دوندار زعامة عشيرة الكايي وزعامة الولاية ( الاوج بيه ) التي انتسبت لارطغرل من قبل علاء الدين كيكوبات وكانت هذه الولاية كبيرة وتمتد على مقارب البحر الأسود .

بعد تولي دوندار زعامة قبيلة الكايي كان خائفاً من دولة المغول والامبراطورية البيزنطية بالرغم من تعاونهم مع بعض ومع ذلك ولكي يتوقف تمرد عثمان عن الهجوم على المغول والاستيلاء على القلاع البيزنطية اتفق دوندار مع حاكم قلعة بيلجيك (البيزنطي ) لاغتيال عثمان خوفاً من قيام المغول بالرد ضد قبيلة الكايي وخوفاً من زيادة قوة عثمان ودعم المحاربين له في القبيلو وفي المقام الأول خوفاً من أن يقوم عثمان بتولي الخلافة من أبيه.

وذكر في بعض المصادر التاريخية أن أصل الخلاف بين عثمان و دوندار هو تمرد عثمان على المغول في جزيرة سيطر عليها وقتل القائد المغولي فيها وفي نفس الواقعة التقى عثمان بعمه دوندار وعاقبه على اتفاقه مع أعداء الإسلام البيزنطيين بضربة سيف أردته قتيلاً , في مصادر أخرى أتفق عثمان مع محاربي القبيلة وعلى رأسهم بامسي ألب والغازي عبد الرحمن الذين في دورهم حاصروا دوندار وقتلوه .

كان هذا الموقف موقفاً نبيلاً من عثمان أن يبدي الإسلام وأحكامه عن العائلة والعرش وهذا يظهر لكم الحزم في تلك الدولة الناشئة التي واجهت فيما بعد المغول وقضت على الإمبراطورية البيزنطية ونشرت الإسلام ودافعت عنه في مشارق الأرض ومغاربها . 

أسباب خوف دوندار من عثمان وتخطيطه لاغتياله : 

  • تمرد ومجابهة  عثمان للمغول في حقبة قوة المغول العاتية . 
  • فتح القلاع البيزنطية وقوة عثمان ونفوذه القوية . 
  • زيادة قوة عثمان شيئاً فشيئاً في القبيلة عسكرياً وسياسياً . 
  • تعيين عثمان سيد الولاية من قبل أبيه الغازي أرطغرل . 
  • خوفاً من أن يقوم عثمان بتمرد ضد عمه دوندار .

كيف قام عثمان بقتل دوندار : 

  • بعض المصادر تقول عن طريق المحاربين الموالين لعثمان حيث أنهم حاصروا دوندار وقام عثمان برميه بسهم . 
  • بعض المصادر تقول أنه بعد اكتشاف خيانة دوندار قامت القبيلة باجتماع حسب العادات والتقاليد وقامت بإصدار حكم دوندار بالقتل ونفذه عثمان . 
  • بعض المصادر ايضاً تشير إلى خيانة دوندار الممتدة حتى اللجوء للعتاد والجند من البيزنطيين وملاحقة عثمان بعد قضائه على المغول في المنطقة لينقض عليه ولكن عثمان كان عالماً بما يحصل فقتله . 
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق