التاريختاريخ العرب

من هم العرب ؟ أهم صفات العرب قبل الإسلام

تعرف على العرب وافتخر إذا كنت منهم

من هم العرب؟

الكثير لا يعرف من يُطلَق عليه لقب العربي ومن لا يطلق عليه ذلك اللقب العرب أعزهم الله بالإسلام ولكن هل تعلم من هم العرب قبل الإسلام ومن أين جاؤوا ؟ العرب عبارة عن 422 مليون إنسان منهم 402 مليون في الوطن العربي وباقي العرب عبارة عن أقليات في بلاد مثل تركيا وكازاخستان والهند وإندونيسيا ودول المهجر , ايضاً يوجد أقليات من العرب والذين عددهم لا يستهان به موجودين في الأمريكيتين وأوروبا وإيران .

أصل العرب ونسبهم :

العرب من الشعوب السامية من ذرية سام بن نوح موطنهم شبه الجزيرة العربي أما عن النسابين العرب فينسبون العرب إلى يعرب , أقدم ذكر للعرب يعود في نص آشوري من القرن التاسع قبل الميلاد بكل الأحوال فإن أقدم مملكة عربية حضرية غير مرتحلة هي مملكة لحيان في القرن الرابع قبل الميلاد وايضا مملكة كندة في القرن الثاني قبل الميلاد؛ مع الإشارة لكون حضارة اليمن القديم، الزراعية وغير المرتحلة أساسًا قد صنفت بشكل حضارة سامية مستقلة، أو أفرد لها تصنيف فرعي خاص هو عرب الجنوب . خلال الازدهار الفكري في العصر العباسي، المتأخر زمنيًا عن نشأة المُصطلح ، قالت المعاجم أن عربي تعني غير أهل البادية ، وأنّ أهل البادية يدعون أعراب .

أدرج أسم العرب دائما على قسمين قبل الإسلام العصر الجاهلي وبعد الإسلام حيث أصبح للعرب امبراطورية وخلافة أخضعت تحتها أكبر الإمبراطوريات مثل الإمبراطورية البيزنطية والفارسية والرومانية التي بادت على يد العرب والمسلمين . 

قبل الإسلام عصر الجاهلية : 

كان العرب قبل الإسلام من أكثر الشعوب تميزاً بالتجارة ومكارم الأخلاق حيث أن العصر المظلم كان هو ذلك العصر المخيم على العالم بأثره إلا العرب , كثير مننا يتصور أن العرب قبل الإسلام كانت قبائل همجية وليس لديهم أي مظهر من مظاهر الحضارة الإنسانية ولم تكن البيئة العربية كما يصورها بعض كتب التاريخ أو الإعلام بيئة قتال وهمجية وبيئة يتصور فيها العربي مترنحاً أثر شرب الخمور وغيرها إنما سميت تلك الحقبة بالجاهلية وذلك لجهلهم في الدين و ليس جهل مجتمع العرب بالأخلاق وغيرها مما صوره الإعلام . 

يثبت تقدم العرب الفكري قبل الإسلام عدة أمور ومنها : 

  • التقدم الأدبي والثقافي ومن أشهر المؤلفات الأدبية المعلقات .
  • التقدم في نظام التجارة وتوسعهم فيها حتى حدود الصين . 
  • التقدم العلمي والعمراني وذلك مثبت بالآثار ومنها سد مأرب .

صحيح أن العرب لم يكونوا ملائكة إنما كان يوجد في مجتمعهم الكثير من الأخطاء والذنوب ولكن كان للعرب من مكارم الأخلاق ما لم يكن موجود عند الكثير من الأقوام في تلك الفترة بل ايضاً كان عند العرب من مكارم الأخلاق ما لا يملكها الكثير من المسلمين حتى يومنا هذا ومن تلك المكارم ( الغيرة على الأعراض ونصرة المظلوم والضعيف وحتى احترام المرأة ) ولذلك قال النبي محمد في حديث { إنما بُعِثتُ لأُتمِمَ مَكَارِمَ الأخلاق } ولم يقل إنما بعثت لأعلمكم الأخلاق أو أصنعها وذلك دليل تاريخي على مدى تقدم العرب فكرياً وحضارياً واجتماعياً في ذلك الوقت . 

أهم الأخلاق التي تحلى بها العرب قبل الإسلام : 

صفة الصدق عند العرب:

كان العرب قبل الإسلام يمجد الصدق ويذم لذلك قال خطيب العرب أكثم بن صيفي التميمي في خطبته الشهيرة عند كسرى ” الصدق منجاة , والكذب مهواة , والشر لجاجة , والحزم مركب صعب والعجز مركب وطيء ” . 

وقال الشاعر الحكيم زهير بن أبي سلمة المزني في معلقته الرائعة :

   فلا تَكتُمُنَّ اللَّهَ ما في نفوسِكم * * * لَيَخفَى ومهما يُكتَمِ اللّهُ يعلَمِ  

لذلك فإن العربي كان يعظم الصدق ويرى في الكذب منقصتاً لا يقبلها على نفسه ولا يقبلها على مروءته . 

وفي قصة أخرى تثبت الصدق على العرب وهي قصة هرقل التي وردت في صحيح البخاري عندما أراد عظيم الروم أن يسأل بعض الأسئلة عن النبي محمد من خلال طرح بعض الأسئلة على الصحابي أبي سفيان بن حرب وذلك كان قبل أن يسلم وفي تلك الواقعة استحى أبي سفيان الكذب على رسول الله خشية أن يقول أصحابه المشركين أنه كذب وفي الحديث الصحيح وورد ذلك كالتالي { فوالله لولا الحياء من أن يؤثر أصحابي عني الكذب لكذبته حين سألني عنه ولكني استحييت أن يؤثر الكذب عني فصدقته } وفي رواية ابن إسحاق قال أبو سفيان :

” فوالله لو كذبت ما ردوا علي ولكني كنت امرءاً سيداً اتكرم على الكذب ” .

صفة الوفاء عند العرب :

صفة من أهم الصفات التي كان يتميز فيها العربي ولازالت فالعربي الذي ينتمي إلى أصول كريمة مستعد أن يموت من أجل الوفاء , الوفاء للقبيلة , الوفاء للزوج أو الزوجة , الوفاء بالوعود أو حتى الوفاء بالكلمة فكان الوفاء من أهم الصفات الحميدة التي يتحلى بها العرب في زمن الجاهلية بل أن الشخص الوفي يكون محترماً بين الناس يقول زهير بن أبي سلمة :

ومن يوفَ لا يذمم ومن يهدَ قلبه إلى مطمئن البر لا يتجمجم 

لذلك تعد صفة الوفاء من الصفات التي لم يحتاج النبي محمد عناءً في توصيلها للعرب وترسيخها فيهم فهي كانت موجودة في الأصل . 

صفة الشجاعة عند العرب : 

العرب والشجاعة

من أبرز صفات العرب وستكون هذه الصفة من أهم الصفات التي أنجحت الدعوة الإسلامية فدعوة الإسلام كغيرها من الدعوات تحتاج لفرسانٍ شجعان يقدمون أرواحهم فداءً لها لذلك كان أسهل شيء على الإنسان العربي قبل الإسلام الموت فداءً للعشيرة مثلاً أو الموت فداءً لأي شيء يؤمنون به وكان العرب يفضلون الموت قتلاً في ميادين القتال بدلاً من الموت حتف أنوفهم . 

وفي ذلك يقول الفارس العربي والشاعر الكبير عمر بن كلثوم التغلبي واصفاً شباب قبيلته , بالمناسبة هو صاحب أحد المعلقات الشهيرة وحفيد الزير سالم

بشبانٍ يَرَونَ القتْلَ مجداً  * * * وشِيبٍ في الحروبِ مجربينَ 

بينما قال الشاعر العربي طرفة بن العبد من بني بكر بن وائل يصف نفسه بأبيات شعرية عندما تحتاجه القبيلة :

إذَا القَومُ قَالُوا مَنْ فَتَىً خِلتُ أَنَّنِي * * * عُنِيتُ فَلَمْ أَكسَلْ وَلَمْ أَتَبَلَّدِ

وقال الزهير مستهيناً باللذين يخشون الموت قتلاً : 

ومن هابَ أسبابَ المنايا ينلنَه * * * وإن يرقَ أسبابَ السماءِ بسلَّمِ

أيضاً عنتر بن شداد العفسي أحد كبار الشعراء الجاهلية وأبطال العرب يلخص لنا معنى الشجاعة العربية في أبيات قليلة :

فلا تخشَ المَنِيَةَ واقْتَحِمها * * * ودافع ما استََطَعْتَ لها دِفَاعَا 

ولا تخترْ فراشاً من حريرٍ * * * ولا تبكِ المنازلَ والبقاعَ 

أقَمنَا بالذوابِلِ سوقَ حربٍ * * * وسيرنَ النُفوسَ لها مَتَاعَ 

حصاني كانَ دلالَ المنايا * * * فخاضَ غبارها و شری و باعا  

وسيفي كانَ في الهيجا طبيباً * * * يداوي رأسَ من يشكو الصداعَ 

أنا العبدُ الذي خُبِّرْتَ عنهُ * * * وقد عاينتني فََدَعِ السماعا 

ولو أَرسَلتُ رمحي مع  * * * جبانٍ لَكَانَ بهيبتي يلقَى السِّباعا

هذه المعاني من الشجاعة كانت مزروعة في صدور العرب وعقولهم كانت العرب تؤمن أن الموت في سبيل شيء أمر مهم فلا يهابون الموت أبداً . 

صفة الكرم عند العرب : 

تميز العرب منذ القدم وحتى الآن بالكرم الطائي والذي نسب إلى حاتم الطائي المعروف بكرمه السخي العظيم , ويبدو أن البيئة البدوية جعلت من صفات العرب إكرام الناس المتنقلين وإكرام الضيف أمراً مهم يفتخر بها العرب .

بعض أبيات شعر حاتم الطائي في الكرم : 

إذا كانَ بعضُ المال رباً لأهلهِ * * * فإني بحمد الله مالي مُعَبَّد 

يُفَكُ بهِ العاني ويُؤكَلُ طيباً * * * ويعطى إذا منَّ البخيلُ المطرَّدُ

إذا ما البخيل الخبُّ أخمَدَ نارهُ * * * أقولُ لمنْ يصلى بناري أوقِدوا 

كان البخلاء من الناس المنبوذين المذمومين عند العرب لذلك قال الزهير بن أبي سلمة المزني :

وَمَنْ يَكُ ذا فَضْلٍ فيبخَل بِفَضْلِهِ * * * على قَومِهِ يُستَغنَ عنهُ ويُذمَمِ 

ويكفيك أخي القارئ قراءة والاطلاع على قصص حاتم الطائي بالكرم فهي مضربُ مثلٍ عند العرب , وكان لهذا فضل كبير على انتشار الإسلام فيما بعد أن ينزل بشعب كريمٍ بالفطرة مضياف يحب الضيف ويكرمه ويعامله كأنه أهل بيتٍ حتى في أشد احتياجاته . 

صفة العفة عند العرب:

العفة لغةً تعني الإمتناع والكف عمَّا لا يحل ولا يليق ولا يجمل من قول أو فعل ؛ والعرب في أيام الجاهلية على عكس ما تصوره لنا وسائل الإعلام والكثير من كتب التاريخ كان العرب يضعون العفة على رأس أولويات الأخلاق التي يفخرون بها فكانت عفة اللسان والأدب والحديث من أهم مظاهر العفة العربي .

يقول زهير بن أبي سلمة :

لسانُ الفتى نِصْفٌ ونصفٌ فؤادهُ * * * فلم يبقَ إلَّا صورةُ اللحمِ والدمِ 

أما عن صورة العربي التي أعطتنا اياها وسائل الإعلام والتي تريد تشويه صورة العرب قبل الإسلام على أن العربي لا يلبس إلا سكيراً يكاد أن يقع من شدة الترنح ؛ صحيح أن الخمرَ كانت مباحَ عند العرب إلا أن الأعراف القبلية العربية كانت تحط من قدر الشخص الذي يكثر من شرب الخمر . 

على سبيل المثال عندما أسرف الشاعر طرفة بن العبد في شرب الخمر أصدرت قبيلته أمراً حاسماً بطرده من القبيلة لما خرج منه مما يناهض أمور العرف والحياء في تلك القبيلة العربية , ووصف طرفة بن العبد هذا الطرد بمرارة بمعلقته ذائعة الصيت .

الكثير من العرب قبل الإسلام حرمت الخمر على أنفسهم العديد من الصحابة وحرمها على نفسه جد الرسول وعثمان ابن عفان وعبدالله بن جدعان والعباس بن المرداس , وقال العباس ” لا أشرب شراباً أصبح سيد قومي وأُمسي سفيههم ” وحرمها أيضاً الوليد بن المغيرة وابو البطل خالد بن الوليد وايضاً قيس بن عاصم التميمي الذي حرمها على نفسه في الجاهلية وقال : 

رأيت الخمر صالحة وفيها * * * خصال تفسد الرجل الحليم 

فإن الخمر تفضح شاربيها * * * وتجنيهم بها الأمر العظيم 

خروج النبي محمد في مثل هذا القوم عالي العفة في أمر الخمر ساعده على إقناعهم بشكل أسرع في معتقداته وايضاً جعلهم عقلاء راشدين يناقشون ويستمعون لا فاقدين لعقولهم ككثير من الأقوام المتعودة على شرب الخمر بكثرة . 

أما بالنسبة لشيوع الفاحشة والزنا بشكل كبير في المجتمع الجاهلي فهذا أمر غير صحيحي على الإطلاق فقد كانت الحرائر من نساء العرب عفيفات شريفات حتى قبل الإسلام لا يمكن لأي رجل أن يقرب إحداهن وكان لهنَّ مجتمعهم وتجارتهم وكانوا يعملون في كالرجال في مجتمع متفتح يعلم العادات والتقاليد ؛ ومثالاً على ذلك في قصة إسلام الصحابية هند بن عتبة أراد النبي محمد أخذ البيعة منها وأراد شرح مبادئ الإسلام بدء ولما وصل بكلامه { أن لا يسرقن ولا يزنين } قالت هند بن عتبة مستغربةً ” وهل تزني الحرَّة ؟ ” أي أنها استغربت وجود امرأة عربية حرة تزني ! . 

صفة العزَّة عند العرب :

عزة العربي كانت ولا زالت من أهم مقومات الشخصية العربية الأصيلة فلا يوجد شخص عربي تقابله الآن إلا وعنده من العزة ما يوزعُ على باقي الشعوب فيملؤها وعلى تلك الوتيرة كانت عزة العرب في أيام الجاهلية أمراً لا يستهان به فالعربي مستعدٌ على أن يموت ولا تُمس كرامته أو عزته . 

يقول عنترة في وصف عزته : 

لا تسقني ماء الحياة بذلةٍ  * * * بل فاسقني بالعز كأس الحنظلِ 

ماءُ الحياة بذلةٍ كجهنم * * * وجهنم بالعز أطيب منزلِ 

لذلك لم تكن العرب قبل الإسلام أمة موحدة بل قبائل وعشائر متناثرة وذلك لأن العربي يرفض أن يكون تابعاً لأحد أو يولي أمره أحد وعرف منذ بداية الدين الإسلامي أن العرب لا تتوحد إلَّا بالإسلام , لذلك لم يكن يوجد ملوك للعرب قبل الإنسان حتى عند ظهور بعض الملوك الرمزيين لفترة قصيرة كان يقتل إذا ما فكر مجرد تفكير بإهانة أحد العرب ؛ لهذا السبب قتل عمرو بن كلثوم التغلبي الملك عمرو بن المنذر ابن مرء القيس ابن النعمان اللخمي المشهور بعمرو بن هند وذلك لأن أم الملك عمرو بن هند فكرت بأن تهين أم عمرو بن كلثوم وأمه هي ليلى بنت الزير سالم أحد عمالقة العرب وفي تلك الواقعة استل عمرو بن كلثوم سيفاً كان بمجلس الملك وقطع رأس عمرو بن هند . 

على هذه الحادثة كتب عمرو بن كلثوم في معلقته : 

بأيِّ مشيئةٍ عمرو بن هندٍ * * * نكونُ لقيلكم فيها قطينا 

بأيِّ مشيئةٍ عمرو بن هندٍ * * * تطيعُ بنا الوشاةَ وتزدرينا 

تهدَّدُنا وتوعدنا رويداً   * * *   مَتَى كنَّا لأُمِكَ مَقَتَوِينا

فإن قناتنا يا عمرو أعيت * * * على الأعداء قبلك أن تلينا 

هذه العزة هي التي جعلت العرب يعتزون بدين لهم ومنهم وبهم قد نشر قوم اتبعوا العزة وآمنوا بالله وايضاً فإن الأقوام التي عرفت العرب وحريتهم وعزتهم ورأت مدى تمسك العرب بهذا الدين دين الإسلام عرفت تلك الأقوام أنه لا يمكن لعربي أن يخضع إلَّا بعظمة هذا الدين وهذا دليلٌ واضحٌ على صحة هذا الدين . 

مثالٌ آخر عن العزة في العرب عندما قام نقفور إمبراطور الروم في أول حكمه بمحاولةٍ لإهانة الخليفة العباسي هارون الرشيد عن طريق رسالة قد بعثها له مسك هارون الرشيد الرسالة وكتب على ظهرها : 

من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم 

قرأت كتابك يابن الكافرة 

والجواب ما تراه لا ما تسمعه 

 صفة احترام المرأة عند العرب :

نظراً للعديد من الحقائق التاريخية فالوأد من إحدى الحقائق المريرة التي كانت مشهورة عند العرب ولكنها لم تكن بتلك الكثرة ولم تكن كما يروى أن كل البنات يوئدون ولو كان ذلك صحيحياً لفني العرب منذ زمن بعيد , ومن يتأمل الشعر العربي الجاهلي ومن يتأمل قصص النساء قبل الإسلام وسادة النساء وغيرها من القصص المشهورة يرى ويتأكد أن للمرأة مكانة عظيمة وعالية في المجتمع وكان المجتمع يوجب احترام المرأة في ذلك الزمان كما أو أكثر مما يوجبها في هذه الأيام .

المرأة العربية في التجارة :

مثال على ذلك يمكن للمرأة العربية في ذلك الزمن أن تكون سيدة أعمال وتنشأ تجارتها الخاصة وأكبر مثال على ذلك أم المؤمنين خديجة عليها السلام زوجة النبي محمد .

المرأة العربية في الشعر : 

كان من الشعراء الشاعرات العربيات الذين ينافسن الرجال في سوق عكاظ كالشاعرة العربية الكبيرة الخنساء رضي الله عنها .

المرأة العربية في الحرب :

يمكن لبعض النساء أن يشاركن بالحرب لتحميس الجيش للقتال مثل هند بنت عتبة عندما رافقت جيش قريش عند كفرها ورافقت الجيش المسلم في معركة اليرموك تحمس الجيش الإسلامي ضد الروم في ذلك الوقت وذلك بعد إسلامها , وايضاً كان للنساء العربيات دوراً كبيراً في خيام المعالجة التي كانت تعالج الفرسان والمقاتلين بعد الحرب أو أثناءها .

قيمة المرأة :

أقامت العرب أكبر حروبها على الإطلاق وهي حرب البسوس ليس من أجل ملك أو رجل بل من أجل امرأة واحدة ورأينا في كيف عمرو بن كلثوم قتل الملك من أجل امرأة أطلقت صيحة واحدة وهذه الحقيقة التي غابت عن الكثير أن الرجل العربي كان يقدس المرأة ويقيم الحروب من أجلها وكان العرب مستعدين أن يضحوا بأرواحهم من أجل الذود عن نسائهم . 

يقول عمرو بن كلثوم : 

على آثارنا بيضٌ حسانٌ * * * نحاذرُ أن تقسمَ أو تهون 

أخذن على بعولتهن عهدا ً* * * إذا لاقوا كتائبَ معلنينا 

ليستلبن أفراساً وبيضاً * * *  وأسرى في الحديد مقرنينا 

يقتن جيادنا ويقلن لستم * * *  بعولتنا إن لم تمنعونا 

أعلنت العرب المسلمين أيضاً الحرب على بني قينقاع اليهود من أجل امرأة واحدة وذلك بعد أن قام يهودي بمحاولة الإعتداء عليها وما أن اقترب من تلك المرأة إلا وقد صرخت وما لبس ذلك المعتدي ثوان وقتل على يد رجل عربي مسلم فاجتمع عليه اليهود وقتلوه وأعلنت الحرب . 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق