أهم الأحداث التاريخيةالتاريختاريخ العثمانيين

هل تعلم كم عمر مدينة اسطنبول (القسطنطينة) ؟

اسطنبول مدينة العمر فكم عمرها ؟

إسطنبول المدينة السياحية التاريخية التي تعج بالمناطق الأثرية المتحضرة والمناطق ذات الطابع السياحي المتطور الذي يجذب الملايين من السياح في كل سنة , منطقة إسطنبول الاستراتيجية جعلتها عاصمة للامبراطورية البيزنطية ومن ثم عاصمة للدولة العثمانية ومن ثم أصبحت العاصمة الاقتصادية للجمهورية التركية الحديثة وتعتمد إسطنبول في اقتصادها بشكل رئيسي على التجارة والصناعة وذلك لوجودها بين القسم الأوروبي والأسيوي .

خازت إسطنبول في عام 2010 على جائزة العاصمة الاقتصادية العالمية وذلك لقوة اقتصادها ومتانته عالمياً بين العواصم الاقتصادية العالمية المعروفة بالصناعات والتجارة , فهل تسآئلت يوماً كم عمر إسطنبول ؟

كم عمر إسطنبول ؟ 

أظهرت حفريات أثناء إنشاء نفق مرمرة الذي يصل بين القسم الأوروبي والآسيوي من إسطنبول، مستعمرة بشرية قديمة من العصر الحجري الحديث، تحت مرفأ “يني كاپي” (بالتركية: Yenikapı). وقد أظهرت الدراسات أن هذه المستعمرة تعود إلى الألفية السابعة قبل الميلاد، أي قبل أن يتكون مضيق البوسفور، وقد دلَّ هذا على أن شبه جزيرة إسطنبول كانت مأهولة منذ فترة أقدم بكثير مما كان يُعتقد سابقًا. ومن الآثار التي عُثر عليها في هذه المستعمرة البدائية، عدد من الأدوات والحرفيات المستخدمة في الحياة اليومية وهذا يعني أن المدينة يرجع عمرها لما قبل الميلاد ب 7000 آلاف عام .

عرفت إسطنبول بتعدد الألقاب والأسماء التي تطلق عليها من بداياتها بيزنطة وهو الاسم الأول للمدينة وقد تأسست في عام 660 ق.م , حسب رأي المؤرخين فقد بنى المدينة واستوطن فيها الإغريق القادمين من مدينة ( ميغارا ) الذين قدموا للمدينة وبنوا فيها مستعمرة وأسموها في بادئ الأمر بيزاس وذلك نسبتاً لملكهم , ومن ثم سميت المدينة لفترة تصل للقرن الثالث الميلادي ب ” أغسطا انطونينا ” تيمناً باسم ابن الإمبراطور البيزنطي ” سبتيموس سيفيروس “( 193-211 )و أصبح ابنه لاحقاً الإمبراطور “كاراكلا” .

حملت المدينة عدد من الأسماء ما قبل تسميتها القسطنطينية وأخذت هذه الأسماء في عصر اعمارها من قبل الامبراطور ” قسطنطين الأول الكبير ” الذي قام بإنشاء المدينة إعمارها على الطريقة المعمارية الرومانية وأثناء هذه التطورات سميت المدينة عدة أسماء ومنها  : “روما الجديدة الثانية” , “ألما روما” , “روما الشرقية” ,”روما القسطنطينية“وأما اسم “روما الجديدة” يعود أصله للجدل الكبير بين الشرق والغرب المسيحية والذي أحدث الانشقاق العظيم بين المسيحيين  حيث استخدمه الكٌتّاب اليونان للفت الانتباه إلى المنافسة الحادة بين المدينة وروما “الأصلية”. لا يزال اسم “روما الجديدة” يُشكل جزءًا من الاسم الرسمي لبطريركية القسطنطينية .

بعد قيام قسطنطين العظيم بإعادة إعمار المدينة وجعلها العاصمة الشرقية للإمبراطورية الرومانية , أصبحت المدينة تعرف باسم القسطنطينية حاول قسطنطين العظيم جعل اسم المدينة روما الجديدة ولكنه لم يتمكن من ذلك وبقي اسم المدينة القسطنطينية طيلة عهد الإمبراطورية البيزنطية , ونضيف إلى ذلك أن الأمم الأوروبية والغرب بقيت تدعوها القسطنطينية حتى بعد تغيير اسمها من قبل محمد الثاني “الفاتح” .

في عام 1453 انهارت الإمبراطورية البيزنطية على يد المسلمون العثمانيين وتم فتح المدينة على يدهم تحت قيادة محمد الثاني “الفاتح” وجعلها السلطان محمد عاصمة الدولة وسماها ” إسلامبول ” والتي تعني مدينة الإسلام . 

تاريخ إسطنبول : 

سميت إسطنبول على العهد العثماني ب اسلامبول والباب العالي والدار العالية والاستانة ومقام العرش ودار السعادة ولكل اسم من هذه الأسماء تاريخاً و حادثة تاريخية تزيد المدينة بالتاريخ العريق , تشتهر المدينة بالعديد من المباني التاريخية العائدة للفترة الرومانية القديمة والإمبراطورية البيزنطية والدولة أو الإمبراطورية العثمانية لذلك فإن السياحة التاريخية في المدينة تكون دائماً مزدحمة من السياح المسلمين الذين يريدون زيارة المساجد والجوامع العثمانية وحتى السياح المسيحيين الذين يأتون لكي يتعجبون بجمال بناء متحف آيا صوفيا والذي كان كنيسة بناها قسطنطين العظيم في عام 330 . 

قال نابليون بونابرت الأول 

” لو كان العالم كله دولة واحدة , لكانت إسطنبول عاصمتها “

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق