أساطيرالتاريخ

يأجوج و مأجوج , اسطورة خروجهم وحقائق صادمة !

خروج يأجوج ومأجوج وارتباطهم بالمغول وكيفيه اندثار المغول

يكاد لا يخفى ذكرهم في منزلٍ في هذا العالم يقال أن أعدادهم في نهاية الزمان ستصل ل9 من كل 10 من الناس يقال ايضاً أن مرورهم في بلد خرابٌ لها , ذكرت قصتهم في القرآن الكريم بل ايضاً جميع الأديان قد تحدثت عن قوم يأجوج ومأجوج وكيفية خروجهم بل وحتى بعض العلماء قال أنهم خرجوا بالفعل وعاثوا في الأرض فسادا فما حقيقة خروجهم ؟ وما هي أشكالهم !؟ وما قصتهم؟ 

قوم يأجوج ومأجوج : 

هم من سلالة يافث أحد أبناء النبي نوح عليه السلام عرفوا بقوتهم وجلدهم وعشقهم للحروب والدماء بحيث أنهم نشروا طوال سنوات عديدة الحروب والدماء في الأرض كلها , لم يكن لأحد قوة على مجابهتهم أو قتالهم فما خاضوا حرباً أو دخلوا بلداً إلا وكانت لهم الغلبة وكان شرهم كبير جداً وخطر جداً لم يسلم منهم أحد في زمنهم بل وحتى شرهم انتشر وكان مصيبة حتى على الدواب , مضت سنوات عديدة وهم يتنقلون من بلد إلى أخرى يحرقون الأراضي ويقتلون البشر حتى كانت الحكمة الإلهية من ظهور ذو القرنين الذي بنى السد العظيم بينهم وبين العالم , لا يعرف بالتحديد مكان هذا السد ولكن ذكرت النصوص في القرآن الكريم والحديث الشريف طريقة بناء هذا السد وكيف مكن الله ذو القرنين من بنائه .

ذو القرنين : 

كان ملكاً قوياً مهيباً عادلاً وصاحب أمانة كان لديه جيشاً كبيراً وهو الوحيد الذي فكر في مجابهة يأجوج ومأجوج ولو أنه لم يقم بحرب بينه وبينهم بشكل فعلي إلا أنه قام ببناء ذلك السد العظيم بمعونة الله عز وجل وأهل البلد الذين استنجدوا فيه من بطش يأجوج ومأجوج , قال تعالى ( قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا  قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا آَتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا

استعانوا أهل هذا البلد بذو القرنين لكي يخلصهم من يأجوج ومأجوج وعرضوا عليه المال لكي ينقذهم لكنه لم يرضى بالمال وقام هو بالاستعانة بالله ومن ثم أهل هذا البلد نفسه لكي يقوم بذلك السد الذي حال بين يأجوج ومأجوج وبيننا اليوم . 

بناء الردم بين العالم ويأجوج ومأجوج :

المرحلة الأولى في بناء الردم كانت اختيار المكان المناسب بين الجبلين لكي يقوم ذو القرنين بجمع المعادن المختلفة في ذلك المكان .

المرحلة الثانية جمع أكبر عدد من الحجارة وقطع الحديد والمعادن .

المرحلة الثالثة رمي كل تلك المعادن والحجارة بين الجبلين .

المرحلة الرابعة أضرم ذو القرنين النيران في الردم حتى ذاب الحديد وملئ كل الفراغات التي في الردم .

المرحلة الخامسة صب النحاس المنصهر على الردم وهذا جعل الردم قوي جداً لدرجة لا تضاها .

هكذا عزل قوم يأجوج ومأجوج على زمن ذو القرنين وباتوا وعداً للأيام الأخيرة في الكون .

لماذا يخاف الناس من قوم يأجوج ومأجوج ؟ 

يكمن خوف الناس من قوم يأجوج ومأجوج بسبب جهلهم الحقيقة الكاملة وجهلهم لما سيحدث بعد خروج قوم يأجوج ومأجوج وقد زادت الروايات الرعب والخوف والغموض في قلوب العالم .

كثرة عددهم تزيد من خوف الناس تجاههم فكما يقال عند خروجهم إذا جمعت كل الشعوب على الأرض فيمثلوا الرقم 1 من 10 وهذا يعني أن شعوب الأرض كلها آنذاك ستكون 10% وقوم يأجوج ومأجوج 90% من الأرض مرعب! أليس كذلك .

وحسب الروايات فإن بطش يأجوج ومأجوج كبير بحيث أنه لا يوجد جيش يمكنه هزيمتهم ولا يقف في وجههم أحد فتباد شعوب بأثرها وتندثر حضارات بكاملها على يد جيش يأجوج ومأجوج .

كل النصوص الدينية تربط خروج يأجوج ومأجوج بنهاية الكون والأيام الأخيرة في هذا العالم . 

ما معنى يأجوج ومأجوج ؟ 

تأتي تسميتهم من كلمة الأجيج والتي تعني أجيج النار واضطرابها وذلك لشدة بطشهم وقوتهم .

يقال ايضاً أن تسميتهم تأتي من الأجاج والتي تعني الماء الشديد الملوحة والمرارة , وذلك لظلمهم وأعدادهم الهائلة . 

يقال أن يأجوج ومأجوج أسماء عبرية ولأن الاسم الأعجمي لا يوجد له تصريف في اللغة العربية بقي على حاله .

 صفات يأجوج ومأجوج : 

يأجوج ومأجوج

أغلب النصوص التي وصفت هذه الشعوب كانت دينية وترسم النصوص أن يأجوج ومأجوج قوماً عراض الوجوه صغار العيون والأنوف ذوي شعر أسود وفيه بعض من الحمرة , منهم الطويل كطول الأشجار العملاقة ومنهم قصار وأقزام , صفاتهم تشبه صفات شعوب شرق آسيا ما يعزز نظرية تسميتهم المشتقة من عبارة صينية . 

موقع يأجوج ومأجوج :

لا يوجد دليل قاطع حول الأرض التي يوجد بها قوم يأجوج ومأجوج حالياً وهذا السؤال الذي حير العلماء على مر التاريخ ولا يعلم أحد أين يقطنون وكيف يعيشون الله .

الحرب الأولى ليأجوج ومأجوج :

كانت في الزمن الأول وانتهت بعزلهم من الأرض عن طريق ذو القرنين أما حربهم الثانية ستدهشك ! 

الحرب الثانية ليأجوج ومأجوج : 

تنسب هذه الحرب لأبناء أعمامهم الذين لم يردموا كما يقال في الروايات , الإمبراطورية المغولية نعم! فيقال أن المغول هم أحفاد يأجوج ومأجوج بل وفي بعض الروايات هم يأجوج ومأجوج نفسهم , المثير للاهتمام في هذه النقطة أن صفات قوم يأجوج ومأجوج تشبه لحد كبير صفات شعوب المغول ايضاً نسب جنكيز خان يعود لقوم يأجوج ومأجوج وهو من أحفاد يافث بن نوح عليه السلام , والمثير أيضاً أن صفات شعوب المغول كانت ايضاً عدائية فكلنا نعلم حروب جنكيز خان وحروب هولاكو التي جعلت الكثير من الحضارات منسية وسلبت الملايين من الأرواح , وكان هدفهم التوسع بالمملكة والسيطرة على العالم كله .

اسطورة خروج يأجوج ومأجوج :

ربط الكثير من الناس شعوب المغول على أنهم هم بالفعل يأجوج ومأجوج حتى خرج من صلب المسلمين قائدان شجاعان جابهوا المغول وربحوا عليهم وبادوهم عن بكرة أبيهم نعم ! خرج سيف الدين قطز والظاهر بيبرس في حرب طاحنة ضد المغول وهي حرب عين جالوت الضروس والتي يقال أنها أعظم حرب شهدتها البشرية والتي على قدر شدتها حجب غبارها نور الشمس وغطت جثث المغول مساحة شاسعة من الأرض أبيد جيش المغول وقتل ملكهم ولم يبق أحد منهم على قيد الحياة . 

إبادة جيش المغول واندثار الإمبراطورية المغولية بهذه الطريقة مؤشراً إلى أنه لا علاقة للمغول بقوم يأجوج ومأجوج وأنهم لم يخرجوا بعد ولم يفتح الردم واستندنا بذلك للنص الديني الواضح أن هلاك يأجوج ومأجوج سيكون بصورة أخرى تماماً .

يأجوج ومأجوج تفاصيل غريبة عنهم : 

يقال أن قوم يأجوج ومأجوج يتكاثرون بسرعة بشكل كبير فلا يموت ذكر عندهم إلا ونظر إلى ألف رجل من نسله يكون كلهم حامل للسلاح ومتعطش للدماء , لدى قوم يأجوج ومأجوج قائد يحتكمون لأوامره يقوم قوم يأجوج ومأجوج كل صباح بحفر الردم الذي احتجزوا فيه حتى يتوقفوا عن الحفر ويعودوا في اليوم التالي فيعود الردم كما كان بل أقوى ايضاً ! حتى يؤذن لهم بالخروج فيقول لهم قائدهم بعد توقفهم عن الحفر ( ارجعوا غداً وسوف تخرقونه إن شاء الله) فيأتون في اليوم التالي يخرقونه ويخرجون إلى العالم . 

نهاية يأجوج ومأجوج : 

يلجأ العالم كله في ذاك الزمن إلى جبل الطور حيث يمكنهم الاحتماء من بطش يأجوج ومأجوج آنذاك تعيث يأجوج ومأجوج في الأرض فساداً ودماء ولا يسلم منهم أحد حتى يأتي وعد الله وكما ذكرت القصة في النص الإسلامي :

فيرغب نبي الله عيسى عليه السلام وأصحابه إلى الله تعالى فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة ثم يهبط نبي الله عيسى عليه السلام وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم فيرغب نبي الله عيسى عليه السلام وأصحابه إلى الله تعالى فيرسل الله طيرا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله ثم يرسل الله عز وجل مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلقة ثم يقال للأرض أنبتي ثمرتك وردي بركتك…

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق